جامعة المواكب | Al Mawakeb University

كلمة رئيس القسم

كلمة رئيس قسم تقنية المعلومات وعلوم الحاسوب

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين.
السادة الحضور الكرام،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
يسعدني أن أرحب بكم جميعًا في قسم تقنية المعلومات وعلوم الحاسوب بجامعة جامعة المواكب، هذا القسم الذي أُنشئ بموجب القرار رقم (46) بتاريخ 26/11/2024م، ليكون إضافة نوعية إلى منظومة التعليم العالي، ومساهمًا فاعلًا في إعداد كوادر علمية مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف التي تمكنها من مواكبة التطورات المتسارعة في مجالات التقنية الحديثة.
لقد جاء تأسيس القسم استجابةً للحاجة المتزايدة إلى متخصصين في المجالات التقنية المتقدمة، حيث يضم القسم برنامجين أكاديميين متميزين هما: الأمن السيبراني والشبكات، وعلم البيانات والذكاء الاصطناعي، ويمنح درجة البكالوريوس في كل منهما، بما يعكس توجه القسم نحو التخصصات المستقبلية ذات الأثر الكبير في التنمية العلمية والاقتصادية.
ويفخر القسم باحتضانه نخبة من أعضاء هيئة التدريس المؤهلين من خريجي أرقى الجامعات الإقليمية والعالمية، الذين يسهمون في تطوير العملية التعليمية والبحثية، وربطها باحتياجات المجتمع المحلي والإقليمي. كما يحرص القسم على تعزيز البحث العلمي، ونشر المعرفة، وبناء شراكات علمية مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية، بما يدعم جودة المخرجات الأكاديمية.
إن رؤيتنا تتمثل في تحقيق التميز والريادة في تقديم البرامج التعليمية والبحثية في مجال تقنية المعلومات وعلوم الحاسوب، وصولًا إلى مستوى تنافسي محليًا وإقليميًا وعالميًا. وانطلاقًا من هذه الرؤية، يسعى القسم إلى توفير بيئة أكاديمية محفزة، تركز على تنمية القدرات العلمية والعملية للطلبة، وتزويدهم بالمهارات التطبيقية التي تؤهلهم للمساهمة بفاعلية في مختلف قطاعات العمل.
وقد تم إعداد الخطة الدراسية للقسم لتكون شاملة ومتطورة، تراعي أحدث المستجدات العلمية ومتطلبات سوق العمل، ومتوافقة مع معايير الاعتماد الأكاديمي. كما يوفر القسم مختبرات حاسوبية حديثة ومتخصصة، تشمل مختبرات للأمن السيبراني، واسترجاع المعلومات، والتنقيب في البيانات، لدعم الجوانب العملية والتطبيقية في التعليم والبحث.
ويهدف القسم إلى إعداد خريجين قادرين على تحليل المشكلات التقنية، وتصميم الأنظمة الحاسوبية، وإدارة الشبكات والمشاريع التقنية، والعمل بروح الفريق، والالتزام بالأخلاقيات المهنية، مع ترسيخ ثقافة التعلم المستمر مدى الحياة.
وفي الختام، نؤكد التزامنا بمواصلة تطوير برامجنا الأكاديمية، وتعزيز التعاون مع المجتمع ومؤسسات الصناعة، بما يسهم في خدمة الوطن وبناء جيل من المتخصصين القادرين على قيادة مسيرة التحول الرقمي.

شكراً لكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

د. طارق فرج الضبيع